Blog Fikih Islam

Catatan Fikih, Ushul, dan Turats Pesantren

HIKAYAH ISTIGHFAR KUNCI SUKSES


Hasan Al-Bashri, salah seorang ulama tabiin, suatu ketika didatangi oleh seseorang yang mengadukan tentang daerahnya yang kering kerontang dan tidak mendapat hujan. Maka, ia berkata, "Mohonlah ampun kepada Allah." Kemudian, datanglah pula seseorang mengadukan tentang kemiskinannya Ia pun berkata, "Mohonlah ampun kepada Allah". Tak lama kemudian datang pula seseorang minta didoakan agar dikaruniai anak. Imam Hasan Al-Bashri pun menyuruhnya supaya beristighfar. Kemudian datang lagi yang lain mengadukan tentang kebunnya yang tandus, beliau pun memintanya supaya beristighfar pula.

Hal ini membuat para sahabatnya menjadi penasaran dengan jawaban yang beliau berikan dan menanyakannya mengapa semua perkara tadi solusinya hanya satu, yaitu istighfar? Beliau pun menjawab, "Saya tidak mengatakan semua itu secara asal-asalan. 
Tetapi, berdasarkan firman Allah dalam surat Nuh ayat 10-12.

فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ  وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا(12)

Artinya: Maka aku katakan kepada mereka; Mohonlah ampun kepada Robbmu, sesungguhnya Dia adalah Maha Pengampun, niscaya Dia akan mengirimkan hujan kepadamu dengan lebat, dan membanyakkan harta dan anak-anakmu, dan mengadakan untukmu kebun-kebun dan mengadakan (pula di dalamnya) untukmu sungai-sungai".
(QS Nuh: 10-12)

Begitulah kejelian seorang ulama yang tidak memandang satu persoalan dari sisi kulitnya saja, melainkan tertuju pada akar persoalan sebagaimana yang dibimbing oleh wahyu ilahi. Bandingkan dengan orang-orang pada zaman sekarang yang hanya mengedepankan rasio saja dalam menganalisis masalah. Bila negerinya tertimpa bencana apakah itu kekeringan, kebakaran, gempa bumi, banjir, wabah penyakit, hama tanaman, dan lain sebagainya mereka tidak segera berpikir bahwa semua itu tidak lain adalah akibat dari dosa-dosa yang dilakukannya.

Kerangka berpikir yang salah seperti inilah yang kemudian memunculkan kesalahan dalam mengambil solusi dari
bencana yang menimpa. Padahal, Allah telah berfirman
وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (السورى: 30(
"Dan apa saja musibah yang menimpa kamu maka adalah disebabkan oleh perbuatan tanganmu sendiri, dan Allah memaafkan sebagian besar (dari kesalahan-kesalahanmu)".
(QS As-Syuro: 30)
Akhirnya, mereka hanya mengandalkan kekuatan otak dan materi belaka dalam menyelesaikan persoalan, sementara istighfar dalam arti sebenarnya yaitu mengikhlaskan niat kepada Allah dan menghentikan perbuatan-perbuatan dosa, yang merupakan bagian asasi dari solusi permasalahan, tidak pernah tersentuh dalam pembicaraan apalagi sampai diamalkan. Kalau boleh dikatakan, hari ini kita adalah orang-orang yang melalaikan istighfar. Padahal, kalau melihat kondisi yang ada, sudah selayaknya kita lebih membutuhkan istighfar karena tingkat kemaksiatan hari ini sangat jauh berlipat ganda. Hari-hari kita senantiasa diisi dengan dosa.

Wallalohu a’lam..



الحاوي للفتوى السيوطى

حسن المقصد في عمل المولد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى ، وبعد ، فقد وقع السؤال عن عمل المولد النبوي في شهر ربيع الأول ، ما حكمه من حيث الشرع ؟ وهل هو محمود أو مذموم ؟ وهل يثاب فاعله أو لا ؟
الجواب : عندي أن أصل عمل المولد الذي هو اجتماع الناس وقراءة ما تيسر من القرآن ورواية الأخبار الواردة في مبدأ أمر النبي صلى الله عليه وسلم وما وقع في مولده من الآيات ، ثم [ ص: 222 ] يمد لهم سماط يأكلونه وينصرفون من غير زيادة على ذلك - هو من البدع الحسنة التي يثاب عليها صاحبها لما فيه من تعظيم قدر النبي صلى الله عليه وسلم وإظهار الفرح والاستبشار بمولده الشريف ، وأول من أحدث فعل ذلك صاحب إربل الملك المظفر أبو سعيد كوكبري بن زين الدين علي بن بكتكين ، أحد الملوك الأمجاد والكبراء الأجواد ، وكان له آثار حسنة ، وهو الذي عمر الجامع المظفري بسفح قاسيون ، قال ابن كثير في تاريخه : كان يعمل المولد الشريف في ربيع الأول ويحتفل به احتفالا هائلا ، وكان شهما شجاعا بطلا عاقلا عالما عادلا ، رحمه الله وأكرم مثواه ، قال : وقد صنف له الشيخ أبو الخطاب ابن دحية مجلدا في المولد النبوي سماه ( التنوير في مولد البشير النذير ) ، فأجازه على ذلك بألف دينار ، وقد طالت مدته في الملك إلى أن مات وهو محاصر للفرنج بمدينة عكا سنة ثلاثين وستمائة ، محمود السيرة والسريرة .

وقال سبط ابن الجوزي في مرآة الزمان : حكى بعض من حضر سماط المظفر في بعض الموالد أنه عد في ذلك السماط خمسة آلاف رأس غنم شوي وعشرة آلاف دجاجة ومائة فرس ومائة ألف زبدية وثلاثين ألف صحن حلوى ، قال : وكان ينحصر عنده في المولد أعيان العلماء والصوفية ، فيخلع عليهم ويطلق لهم ، ويعمل للصوفية سماعا من الظهر إلى الفجر ، ويرقص بنفسه معهم ، وكان يصرف على المولد في كل سنة ثلاثمائة ألف دينار ، وكانت له دار ضيافة للوافدين من أي جهة على أي صفة ، فكان يصرف على هذه الدار في كل سنة مائة ألف دينار ، وكان يستفك من الفرنج في كل سنة أسارى بمائتي ألف دينار ، وكان يصرف على الحرمين والمياه بدرب الحجاز في كل سنة ثلاثين ألف دينار ، هذا كله سوى صدقات السر ، وحكت زوجته ربيعة خاتون بنت أيوب أخت الملك الناصر صلاح الدين أن قميصه كان من كرباس غليظ لا يساوي خمسة دراهم ، قالت : فعاتبته في ذلك ، فقال : لبسي ثوبا بخمسة وأتصدق بالباقي خير من أن ألبس ثوبا مثمنا وأدع الفقير والمسكين .

وقال ابن خلكان في ترجمة الحافظ أبي الخطاب بن دحية : كان من أعيان العلماء ومشاهير الفضلاء ، قدم من المغرب ، فدخل الشام والعراق واجتاز بإربل سنة أربع وستمائة ، فوجد ملكها المعظم مظفر الدين بن زين الدين يعتني بالمولد النبوي ، فعمل له كتاب التنوير في مولد البشير النذير ، وقرأه عليه بنفسه ، فأجازه بألف دينار ، قال : وقد سمعناه على السلطان في ستة مجالس في سنة خمس وعشرين وستمائة . انتهى .

[ ص: 223 ] وقد ادعى الشيخ تاج الدين عمر بن علي اللخمي السكندري المشهور بالفاكهاني من متأخري المالكية أن عمل المولد بدعة مذمومة ، وألف في ذلك كتابا سماه : ( المورد في الكلام على عمل المولد ) ، وأنا أسوقه هنا برمته وأتكلم عليه حرفا حرفا .

قال رحمه الله : الحمد لله الذي هدانا لاتباع سيد المرسلين ، وأيدنا بالهداية إلى دعائم الدين ويسر لنا اقتفاء أثر السلف الصالحين ، حتى امتلأت قلوبنا بأنوار علم الشرع وقواطع الحق المبين ، وطهر سرائرنا من حدث الحوادث والابتداع في الدين ، أحمده على ما من به من أنوار اليقين ، وأشكره على ما أسداه من التمسك بالحبل المتين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله سيد الأولين والآخرين ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه الطاهرات أمهات المؤمنين صلاة دائمة إلى يوم الدين .

أما بعد ، فإنه تكرر سؤال جماعة من المباركين عن الاجتماع الذي يعمله بعض الناس في شهر ربيع الأول ، ويسمونه المولد ، هل له أصل في الشرع أو هو بدعة وحدث في الدين ؟ وقصدوا الجواب عن ذلك مبينا والإيضاح عنه معينا ، فقلت وبالله التوفيق : لا أعلم لهذا المولد أصلا في كتاب ولا سنة ، ولا ينقل عمله عن أحد من علماء الأمة الذين هم القدوة في الدين المتمسكون بآثار المتقدمين ، بل هو بدعة أحدثها البطالون وشهوة نفس اعتنى بها الأكالون ، بدليل أنا إذا أدرنا عليه الأحكام الخمسة قلنا : إما أن يكون واجبا أو مندوبا أو مباحا أو مكروها أو محرما ، وليس بواجب إجماعا ولا مندوبا ؛ لأن حقيقة المندوب ما طلبه الشرع من غير ذم على تركه ، وهذا لم يأذن فيه الشرع ولا فعله الصحابة ولا التابعون المتدينون فيما علمت ، وهذا جوابي عنه بين يدي الله تعالى إن عنه سئلت ، ولا جائز أن يكون مباحا ؛ لأن الابتداع في الدين ليس مباحا بإجماع المسلمين ، فلم يبق إلا أن يكون مكروها أو حراما ، وحينئذ يكون الكلام فيه في فصلين ، والتفرقة بين حالين :

أحدهما : أن يعمله رجل من عين ماله لأهله وأصحابه وعياله ، لا يجاوزون في ذلك الاجتماع على أكل الطعام ولا يقترفون شيئا من الآثام ، وهذا الذي وصفناه بأنه بدعة مكروهة وشناعة ؛ إذ لم يفعله أحد من متقدمي أهل الطاعة الذين هم فقهاء الإسلام وعلماء الأنام سرج الأزمنة وزين الأمكنة .

[ ص: 224 ] والثاني : أن تدخله الجناية وتقوى به العناية حتى يعطى أحدهم الشيء ونفسه تتبعه وقلبه يؤلمه ويوجعه لما يجد من ألم الحيف ، وقد قال العلماء : أخذ المال بالحياء كأخذه بالسيف لا سيما إن انضاف إلى ذلك شيء من الغناء - مع البطون الملأى - بآلات الباطل من الدفوف والشبابات واجتماع الرجال مع الشباب المرد والنساء الفاتنات ، إما مختلطات بهن أو مشرفات ، والرقص بالتثني والانعطاف والاستغراق في اللهو ونسيان يوم المخاف ، وكذلك النساء إذا اجتمعن على انفرادهن رافعات أصواتهن بالتهنيك والتطريب في الإنشاد ، والخروج في التلاوة والذكر المشروع والأمر المعتاد غافلات عن قوله تعالى : ( إن ربك لبالمرصاد ) وهذا الذي لا يختلف في تحريمه اثنان ، ولا يستحسنه ذوو المروءة الفتيان ، وإنما يحلو ذلك لنفوس موتى القلوب وغير المستقلين من الآثام والذنوب ، وأزيدك أنهم يرونه من العبادات لا من الأمور المنكرات المحرمات ، فإنا لله وإنا إليه راجعون ، بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ ، ولله در شيخنا القشيري حيث يقول فيما أجازناه :
قد عرف المنكر واستنكر المعروف في أيامنا الصعبه     وصار أهل العلم في وهدة

وصار أهل الجهل في ريبه     حادوا عن الحق ، فما للذي
ساروا به فيما مضى نسبه     فقلت للأبرار أهل التقى
والدين لما اشتدت الكربه     لا تنكروا أحوالكم قد أتت
نوبتكم في زمن الغربه
ولقد أحسن الإمام أبو عمرو بن العلاء حيث يقول : لا يزال الناس بخير ما تعجب من العجب ، هذا مع أن الشهر الذي ولد فيه صلى الله عليه وسلم وهو ربيع الأول هو بعينه الشهر الذي توفي فيه ، فليس الفرح فيه بأولى من الحزن فيه . وهذا ما علينا أن نقول ، ومن الله تعالى نرجو حسن القبول .

هذا جميع ما أورده الفاكهاني في كتابه المذكور ، وأقول : أما قوله : لا أعلم لهذا المولد أصلا في كتاب ولا سنة ، فيقال عليه : نفي العلم لا يلزم منه نفي الوجود ، وقد استخرج ‌ [ ص: 225 ] له إمام الحفاظ أبو الفضل ابن حجر أصلا من السنة ، واستخرجت له أنا أصلا ثانيا ، وسيأتي ذكرها بعد هذا ، وقوله : بل هو بدعة أحدثها البطالون ، إلى قوله : ولا العلماء المتدينون ، يقال عليه : قد تقدم أنه أحدثه ملك عادل عالم وقصد به التقرب إلى الله تعالى ، وحضر عنده فيه العلماء والصلحاء من غير نكير منهم ، وارتضاه ابن دحية وصنف له من أجله كتابا ، فهؤلاء علماء متدينون رضوه وأقروه ولم ينكروه ، وقوله : ولا مندوبا ؛ لأن حقيقة المندوب ما طلبه الشرع ، يقال عليه : إن الطلب في المندوب تارة يكون بالنص وتارة يكون بالقياس ، وهذا وإن لم يرد فيه نص ، ففيه القياس على الأصلين الآتي ذكرهما ، وقوله : ولا جائز أن يكون مباحا ؛ لأن الابتداع في الدين ليس مباحا بإجماع المسلمين ، كلام غير مسلم ؛ لأن البدعة لم تنحصر في الحرام والمكروه ، بل قد تكون أيضا مباحة ومندوبة وواجبة ، قال النووي في تهذيب الأسماء واللغات : البدعة في الشرع هي إحداث ما لم يكن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي منقسمة إلى حسنة وقبيحة ، وقال الشيخ عز الدين بن عبد السلام في القواعد : البدعة منقسمة إلى واجبة ومحرمة ومندوبة ومكروهة ومباحة ، قال : والطريق في ذلك أن نعرض البدعة على قواعد الشريعة ، فإذا دخلت في قواعد الإيجاب فهي واجبة ، أو في قواعد التحريم فهي محرمة ، أو الندب فمندوبة ، أو المكروه فمكروهة ، أو المباح فمباحة ، وذكر لكل قسم من هذه الخمسة أمثلة إلى أن قال : وللبدع المندوبة أمثلة : منها إحداث الربط والمدارس وكل إحسان لم يعهد في العصر الأول ، ومنها التراويح والكلام في دقائق التصوف وفي الجدل ، ومنها جمع المحافل للاستدلال في المسائل إن قصد بذلك وجه الله تعالى ، وروى البيهقي بإسناده في مناقب الشافعي عن الشافعي قال : المحدثات من الأمور ضربان ، أحدهما : ما أحدث مما يخالف كتابا أو سنة أو أثرا أو إجماعا ، فهذه البدعة الضلالة ، والثاني : ما أحدث من الخير لا خلاف فيه لواحد من هذا ، وهذه محدثة غير مذمومة ، وقد قال عمر رضي الله عنه في قيام شهر رمضان : "نعمت البدعة هذه " ، يعني أنها محدثة لم تكن ، وإذ كانت فليس فيها رد لما مضى . هذا آخر كلام الشافعي ، فعرف بذلك منع قول الشيخ تاج الدين : ولا جائز أن تكون مباحا ، إلى قوله : وهذا الذي وصفناه بأنه بدعة مكروهة ، إلى آخره ؛ لأن هذا القسم مما أحدث وليس فيه مخالفة لكتاب ولا سنة ولا أثر ولا إجماع ، فهي غير مذمومة كما في عبارة الشافعي ، وهو من الإحسان الذي لم يعهد في العصر الأول ، فإن إطعام الطعام الخالي عن اقتراف الآثام إحسان ، فهو من البدع المندوبة كما في [ ص: 226 ] عبارة ابن عبد السلام ، وقوله : والثاني ، إلى آخره هو كلام صحيح في نفسه غير أن التحريم فيه إنما جاء من قبل هذه الأشياء المحرمة التي ضمت إليه لا من حيث الاجتماع لإظهار شعار المولد ، بل لو وقع مثل هذه الأمور في الاجتماع لصلاة الجمعة مثلا لكانت قبيحة شنيعة ، ولا يلزم من ذلك ذم أصل الاجتماع لصلاة الجمعة ، كما هو واضح ، وقد رأينا بعض هذه الأمور يقع في ليالي رمضان عند اجتماع الناس لصلاة التراويح ، فهل يتصور ذم الاجتماع لصلاة التراويح لأجل هذه الأمور التي قرنت بها ؟ كلا بل نقول : أصل الاجتماع لصلاة التراويح سنة وقربة ، وما ضم إليها من هذه الأمور قبيح وشنيع ، وكذلك نقول : أصل الاجتماع لإظهار شعار المولد مندوب وقربة ، وما ضم إليه من هذه الأمور مذموم وممنوع ، وقوله : مع أن الشهر الذي ولد فيه ، إلى آخره . جوابه أن يقال أولا : إن ولادته صلى الله عليه وسلم أعظم النعم علينا ، ووفاته أعظم المصائب لنا ، والشريعة حثت على إظهار شكر النعم والصبر والسكون والكتم عند المصائب ، وقد أمر الشرع بالعقيقة عند الولادة ، وهي إظهار شكر وفرح بالمولود ، ولم يأمر عند الموت بذبح ولا بغيره بل نهى عن النياحة وإظهار الجزع ، فدلت قواعد الشريعة على أنه يحسن في هذا الشهر إظهار الفرح بولادته صلى الله عليه وسلم دون إظهار الحزن فيه بوفاته ، وقد قال ابن رجب في كتاب اللطائف في ذم الرافضة حيث اتخذوا يوم عاشوراء مأتما لأجل قتل الحسين : لم يأمر الله ولا رسوله باتخاذ أيام مصائب الأنبياء وموتهم مأتما ، فكيف ممن هو دونهم ؟!

وقد تكلم الإمام أبو عبد الله بن الحاج في كتابه المدخل على عمل المولد ، فأتقن الكلام فيه جدا ، وحاصله مدح ما كان فيه من إظهار شعار وشكر ، وذم ما احتوى عليه من محرمات ومنكرات ، وأنا أسوق كلامه فصلا فصلا ، قال :
( فصل في المولد ) ومن جملة ما أحدثوه من البدع مع اعتقادهم أن ذلك من أكبر العبادات وإظهار الشعائر ما يفعلونه في شهر ربيع الأول من المولد ، وقد احتوى ذلك على بدع ومحرمات جمة ؛ فمن ذلك : استعمالهم المغاني ومعهم آلات الطرب من الطار المصرصر والشبابة وغير ذلك مما جعلوه آلة للسماع ومضوا في ذلك على العوائد الذميمة في كونهم يشتغلون أكثر الأزمنة التي فضلها الله تعالى وعظمها ببدع ومحرمات ، ولا شك أن السماع في غير هذه الليلة فيه ما فيه ، فكيف به إذا انضم إلى فضيلة هذا الشهر العظيم [ ص: 227 ] الذي فضله الله تعالى وفضلنا فيه بهذا النبي الكريم ؟ فآلة الطرب والسماع أي نسبة بينها وبين هذا الشهر الكريم الذي من الله علينا فيه بسيد الأولين والآخرين ، وكان يجب أن يزاد فيه من العبادة والخير شكرا للمولى على ما أولانا به من هذه النعم العظيمة ، وإن كان النبي صلى الله عليه وسلم لم يزد فيه على غيره من الشهور شيئا من العبادات ، وما ذاك إلا لرحمته صلى الله عليه وسلم لأمته ورفقه بهم ؛ لأنه عليه الصلاة والسلام كان يترك العمل خشية أن يفرض على أمته رحمة منه بهم ، لكن أشار عليه السلام إلى فضيلة هذا الشهر العظيم بقوله للسائل الذي سأله عن صوم يوم الاثنين : " ذاك يوم ولدت فيه " فتشريف هذا اليوم متضمن لتشريف هذا الشهر الذي ولد فيه ، فينبغي أن نحترمه حق الاحترام ونفضله بما فضل الله به الأشهر الفاضلة وهذا منها ؛ لقوله عليه السلام : " أنا سيد ولد آدم ولا فخر " " آدم فمن دونه تحت لوائي " وفضيلة الأزمنة والأمكنة بما خصها الله به من العبادات التي تفعل فيها لما قد علم أن الأمكنة والأزمنة لا تشرف لذاتها ، وإنما يحصل لها التشريف بما خصت به من المعاني ، فانظر إلى ما خص الله به هذا الشهر الشريف ويوم الاثنين ، ألا ترى أن صوم هذا اليوم فيه فضل عظيم ؛ لأنه صلى الله عليه وسلم ولد فيه ، فعلى هذا ينبغي إذا دخل هذا الشهر الكريم أن يكرم ويعظم ويحترم الاحترام اللائق به اتباعا له صلى الله عليه وسلم في كونه كان يخص الأوقات الفاضلة بزيادة فعل البر فيها وكثرة الخيرات ، ألا ترى إلى قول ابن عباس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في رمضان ، فنمتثل تعظيم الأوقات الفاضلة بما امتثله على قدر استطاعتنا .

فإن قال قائل : قد التزم عليه الصلاة والسلام في الأوقات الفاضلة ما التزمه مما قد علم ولم يلتزم في هذا الشهر ما التزمه في غيره . فالجواب أن ذلك لما علم من عادته الكريمة أنه يريد التخفيف عن أمته سيما فيما كان يخصه ، ألا ترى إلى أنه عليه السلام حرم المدينة مثل ما حرم إبراهيم مكة ، ومع ذلك لم يشرع في قتل صيده ولا شجره الجزاء تخفيفا على أمته ورحمة بهم ، فكان ينظر إلى ما هو من جهته وإن كان فاضلا في نفسه فيتركه للتخفيف عنهم ، فعلى هذا تعظيم هذا الشهر الشريف إنما يكون بزيادة الأعمال الزاكيات فيه والصدقات إلى غير ذلك من القربات ، فمن عجز عن ذلك ، فأقل أحواله أن يجتنب ما يحرم عليه ويكره له ؛ تعظيما لهذا الشهر الشريف ، وإن كان ذلك مطلوبا في غيره إلا أنه في هذا الشهر أكثر احتراما كما يتأكد في شهر رمضان وفي الأشهر الحرم ، فيترك الحدث في [ ص: 228 ] الدين ويجتنب مواضع البدع وما لا ينبغي ، وقد ارتكب بعضهم في هذا الزمن ضد هذا المعنى ، وهو أنه إذا دخل هذا الشهر العظيم تسارعوا فيه إلى اللهو واللعب بالدف والشبابة وغيرهما ويا ليتهم عملوا المغاني ليس إلا ، بل يزعم بعضهم أنه يتأدب ، فيبدأ المولد بقراءة الكتاب العزيز ، وينظرون إلى من هو أكثر معرفة بالتهوك والطرق المبهجة لطرب النفوس ، وهذا فيه وجوه من المفاسد ، ثم إنهم لم يقتصروا على ما ذكر ، بل ضم بعضهم إلى ذلك الأمر ، الخطر ، وهو أن يكون المغني شابا لطيف الصورة حسن الصوت والكسوة والهيئة ، فينشد التغزل ويتكسر في صوته وحركاته ، فيفتن بعض من معه من الرجال والنساء ، فتقع الفتنة في الفريقين ويثور من المفاسد ما لا يحصى ، وقد يؤول ذلك في الغالب إلى فساد حال الزوج وحال الزوجة ، ويحصل الفراق والنكد العاجل وتشتت أمرهم بعد جمعهم ، وهذه المفاسد مركبة على فعل المولد إذا عمل بالسماع ، فإن خلا منه وعمل طعاما فقط ونوى به المولد ودعا إليه الإخوان ، وسلم من كل ما تقدم ذكره ، فهو بدعة بنفس نيته فقط ؛ لأن ذلك زيادة في الدين وليس من عمل السلف الماضين ، واتباع السلف أولى ، ولم ينقل عن أحد منهم أنه نوى المولد ، ونحن تبع فيسعنا ما وسعهم . انتهى .

وحاصل ما ذكره أنه لم يذم المولد بل ذم ما يحتوي عليه من المحرمات والمنكرات ، وأول كلامه صريح في أنه ينبغي أن يخص هذا الشهر بزيادة فعل البر وكثرة الخيرات والصدقات وغير ذلك من وجوه القربات ، وهذا هو عمل المولد الذي استحسناه ، فإنه ليس فيه شيء سوى قراءة القرآن وإطعام الطعام ، وذلك خير وبر وقربة ، وأما قوله آخرا : إنه بدعة ، فإما أن يكون مناقضا لما تقدم أو يحمل على أنه بدعة حسنة كما تقدم تقريره في صدر الكتاب أو يحمل على أن فعل ذلك خير ، والبدعة منه نية المولد كما أشار إليه بقوله : فهو بدعة بنفس نيته فقط ، وبقوله : ولم ينقل عن أحد منهم أنه نوى المولد ، فظاهر هذا الكلام أنه كره أن ينوي به المولد فقط ، ولم يكره عمل الطعام ودعاء الإخوان إليه ، وهذا إذا حقق النظر لا يجتمع مع أول كلامه ؛ لأنه حث فيه على زيادة فعل البر وما ذكر معه على وجه الشكر لله تعالى ؛ إذ أوجد في هذا الشهر الشريف سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم ، وهذا هو معنى نية المولد ، فكيف يذم هذا القدر مع الحث عليه أولا ؟ وأما مجرد فعل البر وما ذكر معه من غير نية أصلا ، فإنه لا يكاد يتصور ، ولو تصور لم يكن عبادة ولا ثواب فيه ؛ إذ لا عمل إلا بنية ، ولا نية هنا إلا [ ص: 229 ] الشكر لله تعالى على ولادة هذا النبي الكريم في هذا الشهر الشريف ، وهذا معنى نية المولد ، فهي نية مستحسنة بلا شك ، فتأمل .

ثم قال ابن الحاج : ومنهم من يفعل المولد لا لمجرد التعظيم ، ولكن له فضة عند الناس متفرقة كان قد أعطاها في بعض الأفراح أو المواسم ويريد أن يستردها ، ويستحي أن يطلبها بذاته ، فيعمل المولد حتى يكون ذلك سببا لأخذ ما اجتمع له عند الناس ، هذا فيه وجوه من المفاسد ، منها : أنه يتصف بصفة النفاق ، وهو أن يظهر خلاف ما يبطن ؛ إذ ظاهر حاله أنه عمل المولد يبتغي به الدار الآخرة ، وباطنه أنه يجمع به فضة ، ومنهم من يعمل المولد لأجل جمع الدراهم أو طلب ثناء الناس عليه ومساعدتهم له ، وهذا أيضا فيه من المفاسد ما لا يخفى . انتهى . وهذا أيضا من نمط ما تقدم ذكره ، وهو أن الذم فيه إنما حصل من عدم النية الصالحة لا من أصل عمل المولد .

وقد سئل شيخ الإسلام حافظ العصر أبو الفضل ابن حجر عن عمل المولد ، فأجاب بما نصه : أصل عمل المولد بدعة لم تنقل عن أحد من السلف الصالح من القرون الثلاثة ، ولكنها مع ذلك قد اشتملت على محاسن وضدها ، فمن تحرى في عملها المحاسن وتجنب ضدها كان بدعة حسنة وإلا فلا ، قال : وقد ظهر لي تخريجها على أصل ثابت وهو ما ثبت في الصحيحين من أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء ، فسألهم فقالوا : هو يوم أغرق الله فيه فرعون ونجى موسى فنحن نصومه شكرا لله تعالى ، فيستفاد منه فعل الشكر لله على ما من به في يوم معين من إسداء نعمة أو دفع نقمة ، ويعاد ذلك في نظير ذلك اليوم من كل سنة ، والشكر لله يحصل بأنواع العبادة كالسجود والصيام والصدقة والتلاوة ، وأي نعمة أعظم من النعمة ببروز هذا النبي نبي الرحمة في ذلك اليوم ؟ وعلى هذا فينبغي أن يتحرى اليوم بعينه حتى يطابق قصة موسى في يوم عاشوراء ، ومن لم يلاحظ ذلك لا يبالي بعمل المولد في أي يوم من الشهر ، بل توسع قوم فنقلوه إلى يوم من السنة ، وفيه ما فيه . فهذا ما يتعلق بأصل عمله .

وأما ما يعمل فيه فينبغي أن يقتصر فيه على ما يفهم الشكر لله تعالى من نحو ما تقدم ذكره من التلاوة والإطعام والصدقة وإنشاد شيء من المدائح النبوية والزهدية المحركة للقلوب إلى فعل الخير والعمل للآخرة ، وأما ما يتبع ذلك من السماع واللهو وغير ذلك فينبغي أن يقال : ما كان من ذلك مباحا بحيث يقتضي السرور بذلك اليوم لا بأس بإلحاقه به ، وما كان حراما أو مكروها فيمنع ، وكذا ما كان خلاف الأولى . انتهى .

[ ص: 230 ] قلت : وقد ظهر لي تخريجه على أصل آخر ، وهو ما أخرجه البيهقي عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم عق عن نفسه بعد النبوة مع أنه قد ورد أن جده عبد المطلب عق عنه في سابع ولادته ، والعقيقة لا تعاد مرة ثانية ، فيحمل ذلك على أن الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم إظهار للشكر على إيجاد الله إياه رحمة للعالمين وتشريع لأمته كما كان يصلي على نفسه لذلك ، فيستحب لنا أيضا إظهار الشكر بمولده بالاجتماع وإطعام الطعام ونحو ذلك من وجوه القربات وإظهار المسرات ، ثم رأيت إمام القراء الحافظ شمس الدين ابن الجزري قال في كتابه المسمى "عرف التعريف بالمولد الشريف" ما نصه : قد رؤي أبو لهب بعد موته في النوم ، فقيل له : ما حالك ، فقال : في النار ، إلا أنه يخفف عني كل ليلة اثنين وأمص من بين أصبعي ماء بقدر هذا - وأشار لرأس أصبعه - وأن ذلك بإعتاقي لثويبة عندما بشرتني بولادة النبي صلى الله عليه وسلم وبإرضاعها له . فإذا كان أبو لهب الكافر الذي نزل القرآن بذمه جوزي في النار بفرحه ليلة مولد النبي صلى الله عليه وسلم به ، فما حال المسلم الموحد من أمة النبي صلى الله عليه وسلم يسر بمولده ويبذل ما تصل إليه قدرته في محبته صلى الله عليه وسلم ؛ لعمري إنما يكون جزاؤه من الله الكريم أن يدخله بفضله جنات النعيم . وقال الحافظ شمس الدين ابن ناصر الدين الدمشقي في كتابه المسمى "مورد الصادي في مولد الهادي" : قد صح أن أبا لهب يخفف عنه عذاب النار في مثل يوم الاثنين لإعتاقه ثويبة سرورا بميلاد النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم أنشد :
إذا كان هذا كافرا جاء ذمه وتبت يداه في الجحيم مخلدا     أتى أنه في يوم الاثنين دائما
يخفف عنه للسرور بأحمدا     فما الظن بالعبد الذي طول عمره
بأحمد مسرورا ومات موحدا
وقال الكمال الأدفوي في "الطالع السعيد" : حكى لنا صاحبنا العدل ناصر الدين محمود ابن العماد أن أبا الطيب محمد بن إبراهيم السبتي المالكي نزيل قوص ، أحد العلماء العاملين ، كان يجوز بالمكتب في اليوم الذي فيه ولد النبي صلى الله عليه وسلم ، فيقول : يا فقيه ، هذا يوم سرور اصرف الصبيان ، فيصرفنا ، وهذا منه دليل على تقريره وعدم إنكاره ، وهذا الرجل كان فقيها مالكيا متفننا في علوم ، متورعا ، أخذ عنه أبو حيان وغيره ، ومات سنة خمس وتسعين وستمائة .

( فائدة ) قال ابن الحاج : فإن قيل : ما الحكمة في كونه عليه الصلاة والسلام خص مولده [ ص: 231 ] الكريم بشهر ربيع الأول ويوم الاثنين ولم يكن في شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن وفيه ليلة القدر ، ولا في الأشهر الحرم ولا في ليلة النصف من شعبان ولا في يوم الجمعة وليلتها ؟ فالجواب من أربعة أوجه :

الأول : ما ورد في الحديث من أن الله خلق الشجر يوم الاثنين ، وفي ذلك تنبيه عظيم ، وهو أن خلق الأقوات والأرزاق والفواكه والخيرات التي يمتد به بنو آدم ويحيون وتطيب بها نفوسهم .

الثاني : أن في لفظة ربيع إشارة وتفاؤلا حسنا بالنسبة إلى اشتقاقه ، وقد قال أبو عبد الرحمن الصقلي : لكل إنسان من اسمه نصيب .

الثالث : أن فصل الربيع أعدل الفصول وأحسنها ، وشريعته أعدل الشرائع وأسمحها .

الرابع : أن الحكيم سبحانه أراد أن يشرف به الزمان الذي ولد فيه ، فلو ولد في الأوقات المتقدم ذكرها لكان قد يتوهم أنه يتشرف بها . تم الكتاب ، ولله الحمد والمنة .

SUARA DENGUNG PADA TELINGA


·        Apa yang terjadi ketika suara ngiiing pada telinga?
Dalam filosofi jawa dengung pada telinga, ada yang mengartikan akan ada hal yang besar telah terjadi atau akan terjadi. Ternyata setelah kami baca-baca kitab menemukan keterangan yang searah dengan filosofi jawa tersebut, Bahkan keterangan dalam kitab tersebut merujuk pada sebuah hadits Rosululloh SAW. ternyata setelah saya buka buka buku SOLUSI Problematika Aktual HUKUM ISLAM (Keputusan Mu’tamar, Munas, dan Kongres NU thun 1926-2004) Hal: 169 disana juga terdapat keterangan yang senada:
قال النبي صل الله عليه وسلم: إذا ظنّت أذن أحدكم فليذكرني وليصلّ عليّ وليقل ذكر الله من ذكرني بخير.
Sabda Rosululloh (semoga sholawat dan salam atasnya):  Ktika salah seorang dari kalian telinganya berdengung, maka hendaknya dia mengingatku (Rosululloh) dan membaca sholawat atasku serta berdoa: dhakarollohu man dzakaroni khoiron (Alloh akan mengingatkan yang mengingatku dengan kebaikan.
·        Imam Al-Manawi (semoga Alloh meridloi-nya)dalam kitab Azizi ‘ala jamiusshoghir, berkomentar tentang Hadits tersebut diatas:
قال المناوي فإن الأذن إنما تظنّ لمّــا ورد على الروح من الخبر الخير وهو أنّ المصطفى صل الله عليه وسلم قد ذكر ذالك الإنسان بخير في الملاء الأعلى في عالم الأرواح.
(االعزيز على جميع الصغير)
Al-Imam Al-Manawi (semoga ridlo Alloh atasnya) berkata: sesungguhnya telinga itu berdengung hanya ketika terdengar berita baik ke-ruhh, bahwa Rosululloh (semoga sholawat dan salam atasnya) telah menyebutkan bahwa pemilik telinga tersebut dengan kebaikan diAl-Ma’la_ (alam ruh).
·        Kesimpulan; ketika terdengar suara ngiingg pada telinga disunahkan membaca sholawat dan doa:
ذكر الله من ذكرني بخير
Dhakarollohu man dzakaroni khoiron
Semoga bermanfaat...

  

PENYAKITKU TEMPAT MELEBUR DOSAKU


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام علي سيدنا محمد صلي الله عليه وأله ومن تبعهم بإحسان إلي يوم الدين.
قال الله تعالى في كتابه العزيز الحكيم : من يعمل سوءا يجزبه..... الأية (النساء :123)
Man ya’mal su_an yujza bihi.... A-Ayah  (Q,S Annisa’: 123)
Barang siapa mengerakan suatu amal keburukan, maka baginya balasan dari apa yang diperbuatnya. (al-qur’an).

حديثنا أبوا اليمــان الحكيم بن نافع أنا شعيب عن الزهري أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنهاقالت: قال رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم: ما من مصيبة تصيب المسلم الّا كفار الله بها عنه, حتى الشوكت يشاكها
TSRXأخرخه البخاري من رقم:
Dalam hadits Riwat Imam Bukhori dijelaskan, bahwa St Aisyah RA berkata, bersabda Rosululloh SAW: Tidak ada suatu musibah yang menimpa seorang Muslim, kecuali.. Alloh Ta’ala melebur atasanya dosa-dosanya. Sehingga menimbulkan rasa rindu untuk ditimpa suatu musibah (HR Bukhori).

·       Penyakit
Secara pengetian, kita sangat faham dengan apa itu yang dinamakan penyakit, karena kita sebagaimana manusia semestinya yang tidak mungkin bisa dipungkiri pasti pernah merasakannya. Macam-macam  penyakit ada 2macam pertama; penyakit dhohir (penyakit badan) dan penyakit Hati, sebagaiman termaktub dalam kitabullh “fi_qulu_bihim Marodun fazadahumullohu marodo(QS Al-Baqoroh:10)_” dalam hati mereka terdapat penyakit hati lalu Alloh ta’ala menambahkan penyakit hati mereka (orang kafir)... (Al-Ayah). Akan tetapi kali ini kita hanya membahas tentang penyakit dhohir (penyakit badan) yang menimpa seorang muslim saja.

·       Penyakit seorang muslim adalah tempat melebur dosa-dosanya.
Firman Alloh ta’ala “Man ya’mal su_an yujza bihi”potongan (Q.S An-Nisa’:123) diatas, Al-Karmani mengomentarinya; ayat tersebut adalah Umum, maknanya setiap orang yang melakukan suatu amal buruk pasti hukum karma baginya. Kemudia Ibnu Munir berkata: Ayat tersebut maksudnya “bahwa setiap penyakit akan menggugurkan tiap-tiap dosa (kesalahan)” oleh karenanya sebagai seorang mukmin wajib percaya bahwa semua penyakit yang menimpa seorang hamba, semua itu tidak jauh dari titahnya.
Pendapat Ibnu Munir tersebut diatas juga merujuk pada riwayat dari sahabat Hasan dan Zaid RodliAlloh anhuma yang dinuqil oleh Ibnu Hajar Al-Asqolani dalam sarah Hadits Bukhori, bahwa QS Annisa’:123  tersebut diatas dikhususkan pada pembahasan “kafarat dari kesalahan (dosa)” kemudian dikuatkan oleh hadits tersebut tersebut diatas.
Lebih jelasnya lagi merujuk pada “asbabun nuzul ayat yang saya nuqil diatas”(QS.An-nisa’:123).  Dari Riwayat Imam Ahmad dan dinyatakan riwayat yang Shohih Oleh Ibnu Hibban yang mengambil riwayat dari Ubaidah Bin Amir dari A’isyah RodliAllohu anha  “ada seorang lelaki, ketika membaca ayat (man ya’mal su_an yujza bihi) lalu berkata pada dirinya sendiri “sesungguhnya kita akan dibalas dari perbuatan kita, aduh sungguh kerusakan bagi diri kita.....! kemudian datang Rosululloh sraya bersabda :Na’am...ya benar, orang yang melakukan amal kemaksiatan akan dibalas didunia dengan perkata yang menimpanya (sebagai kafarat peleburan dosanya).
Dalam riwayat Imam Ahmad yang lain dan juga dishohihkan Oleh Ibnu Hibban dikatakan:
Suatu ketika Abu Bakar As-Shiddiq berkata kepada Rosululloh : Ya..... Rosululloh bagaimana mengamalkan  ayat ini
من يعمل سوءا يجزبه..... الأية?”
Artinya; Barang siapa melakukan amal kesalahan akan mendapatkan balasan dari perbuatannya.

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَّا أَنْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ وَأَصْحَابُكَ المُؤْمِنُونَ ، فَتُجْزَوْنَ بِهِ فيِ الدُّنْيَا ، حَتَّى تَلْقُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلَيْسَتْ لَكُمْ ذُنُوبٌ ، وَأَمَّا الْآخَرُونَ فَيُؤخَّرُ ذَلِكَ لَهُمْ حَتَّى يُجْزَوْا بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ
Kemudian Rosululloh SAW bersabda: Engkau wahai Abu Bakar... dan saudara-saudaramu yang beriman (kesalahnnya) dibalas didunia, sehingga ketika sudah bertemu Alloh ta’ala kalian semua sudah tidak terbebani dengan dosa kalian. Adapun yang lain (orang yang tdk beriman) dibalas (dengan siksaan) diakhirat.
KESIMPULAN
·       Tetep sabar dalam musibah yang diberikan oleh Alloh ta’ala.
·       Dalam keadaan sakit tetep sunah untuk berobat kpda dokter.
·       Selalu menjaga husnudzon kepada Alloh ta’ala.

BERSIWAK/GOSOK GIGI


Siwakan adalah membersihkan gigi dari kotorang yang kemungkinan besar bisa mengakibatkan bau mulut/kerusakan pada lapisan gigi.
Al-Khotib As-sarbini dalam kitabnya Bujairomi ‘alal khotib menjelaskan: siwakan disunahkan pada acap kali melakukan Ibadah, dan diutamakan menggunakan kayu arok (kayu siwak). Jika tdk ada, bisa menggunakan sikat dengan pasta gigi ataupun dengan tangan yang disertakan pada awal kali berwudlu.
Tiga poin dalam ha ini :
• Ketika bau mulut dari azm yaitu baumulut yang diakibatkan dari berpuasa/ makan makanan yang bisa mengakibatkan bau mulut spt jengkol pete… dll ,akan tetapi perlu diingat sesudah waktu zawal bagi puasa wajib dimakruhkan.
• Ketika bangun dari tidur.
Berdasarkan hadits Rosululloh SAW yang diriwayatkan Imam Bukhori I/356,dan Imam muslim I/220:
كان النبي صلى الله عليه وسلّم إذا قام من النوم يشوص فاه

Rosululloh SAW ketika bangun dari tidurnya membasuh mulutnya(maksudnya dengan bersiwakan).
• Ketika akan melaksanakan Sholat, baik sholat fardu atupun sholat sunah.
Bahkan ada penegasan sebuah riwayat dari hadits shohih ayng diriwayatkan Imam Bukhori (II/374) dan Imam Muslim I/220 pada bab thoharoh.
لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة

Rosululloh SAW bersabda: jikalaw saya tidak khawatir akan membebankan umatku, pasti akan aku perintahkan kepadanya untuk bersiwakan pada tiap kali sholat.

KEUTAMAAN YG BERHUBUNGAN DENGAN SIWAKAN
• 2(dua)rakaat,Sholat yang dikerjakan setelah siwakan/gosok gigi keutamaannya sama dengan 70rakaat tanpa siwakan.
Hal ini berdasarkan sebuah riwayat hadits:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ركعتان بسواك أفضل من سبعين ركعتا بلاسواك
Rosululloh SAW bersabda: dua rakaat dalam sholat yang dilakukan dengan siwak(sebelumnya) lebih utama dibandingkan 70rakaat tanpa siwakan(sebelumnya).
• Disunahkan mendahulukan anggota mulut bagian kanan lalu kiri, sebagaiman yang dilakukan Rosulullloh SAW :
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبّ التيامن مالستطاع في شأنه من كله في طهمره وترجله وتنعله وسواكه
Sesungguhnya Rosululloh SAW suka mendahulukan anggota badan yang kanan,untuk melakukan apa yang beliau kehendaki, dari bersih-bersih, menata rambut, memakai sandal dan bersiwak.
• Menurut hikayah dari Imam Al-Khotib, pendapat Abu Dawud siwakan sebelum sholat hukumnya wajib, akan tetapi meninggalkan siwakan tetep sah sholatnya.Ibnu Ishaq meriwayatkan pendapat Imam Rohawiyah wajib siwakan sebelum sholat, apabila sengaja meninggalkan siwakan sebelum sholat, maka batal sholatnya, Imam nawawi dalam sarah majmu’ mengomentari pendapat Imam Rohawiyah yang dinuqil Ibnu Ishaq : penukilan terhadap pendapat ibnu Ishaq tersebut tidak dibenarkan keberadannya dan riwayat tersebut tidak benar. (Bujairomi ‘alal khotib I/173)
• Bagi orang yang berpuasa disunahkan untuk meninggalkan siwakan setelah waktu zawal yaitu ketika matahari sudah condong ke-arah barat, kurang lebih sebelum sedikit waktu sholat dzuhur. Sebagaiman riwayat sebuah hadits lukhufu famish shoimi athibu ‘indalloh min rihil misk (bau mulutnya orang yang sdng puasa indalloh lebih wangi dari wanginya minyak misk).
(H.R Imam Bukhori: I/118 dan Imam Muslim:II/807)
wallohu a'lam..

MANDI-MANDI YANG DISUNAHKAN


Assalamu’laikum warohmah..

Mandi yang disunahkan ada 17 (ket-Bujairomi ‘alal khotib).
1.    Mandi jum’ah, meslkipun tdk wajib baginya sholat jum’ah seperti perempuan dan ‘abd (budak).
Berdasarkan Hadits Nabi SAW:
إذا جاء أحدكم الجمعة فليغسل
Ketika datang pada kalian semua hari jum’ah, maka (disunahkan) mandi jum’ah.
(HR.Bukhiri II/356, Muslim II/579/846).
2.    Mandi hari raya ‘Idul Fitri.
3.    Mandi ghari raya ‘Idul Adha.
Disunahkan bagi semua muslim termasuk perempuan yang Haid & Nifas, meskipun tdk bisa menghadiri sholat ‘aid, dikarenakan 2(dua)hari raya tersebut yaumu zinah  (hari berhias bagi semua muslim).
4.    Mandi ketika akan menghadiri sholat Istisqo’(sholat memohon hujan) dikarenakan akan berkumpul dengan orang lain.
5.    Mandi akan melaksankan sholat khusuf (gerhana bulan).
6.    Mandi akan melaksankan sholat kusuf (gerhana matahari).
7.    Mandi setelah memandikan mayit,meskipun bagi orang yang menanggung hadats besar (seperti perempuan Haid/ nifas) atau memandikan yang dikategorikan ma’siat hukumya, spt memandikan perempuan ajnabi(bukan muhrim) ataupun memandikan orang yang mati syahid.
Alasan dari memandikan maksiat disini dikarenakan makruh hukumnya memandikan perempuan ajnabi (bagi laki-laki),  dan haram memandikan orang yang mati syahid, akan tetapi menurut Imam Imam Ashhobaroi memandikan perempuan ajnabi/orang yang mati syahid tdk disunahkan.
(buka Bujairomi ’alal khotib juz:I/372).
Kesunahan ini berdasarkan hadits nabi:
من غسل ميتا فليغتسل ومن حمله فليتوضاء.
Barang siapa memandikan jenazah, maka (disunahkan) mandi dan barang siapa membawa (menggotong) mayat, maka (disunahkan) wudlu.
(H.R Abu Dawud III/551/ At-tirmidzi III/118, Ibnu Majah I/480)
8.    Mandi ketika masuk Islam meskipun bagi murtad (keluar dari Islam lalu Islam kembali).
NB: waktu mandi setelah masuk memenuhi persyaratan masuk Islam (membaca syahadatain) dan bukan ketika baru mempunyai akan masuk Islam.
9.    Mandi ketika sembuh dari majnun (gila).
10.   Mandi ketika sembuh dari penyakit ayan, meskipun Cuma sebentar.
11.  Mandi ketika akan Ihrom, baik bagi jemaah Haji/Umroh.
12.  Mandi ketika akan memasuki daerah makkah Al-Mukarromah.
13.    Mandi ketika akan wuquf di Arofah bagi jemaah haji/umroh.
14.    Mandi ketika akan mabit (menginap) dimuzdalifah.
15.     Mandi ketika akan melempar jumroh. Pelaksanaannya pada tiap hari pada hari tasyriq(tgl: 11/12/13Dzul hijah)
Lebih utama pekaksanaannya setelah zawal (matahari sudah condong ke-arah barat/ sedikit senbelum wakhtu sholat dzuhur) dan pada fajar (pagi).
قال الخطيتب: والأفضل كون الغسل بعد الزوال ويدخل وقته بالفجر  اهــــ
·       Al-Khotib As-Sarbini dalam kitabnya Bujairomi ‘alal khotib berkata: dan diutamkan adanya mandi (sunah) setelah waktu zawal dan pada waktu fajar(pagi).

16.  Mandi ketika akan thowaf Ifadhoh.
17.    Mandi ketika akan thowaf  wadha’.

NB: Dari sekian kesunahan mandi diatas, tentunya sudah menjadi kebiasaan kita semua ketika acap kali melakukan sederetan Ibadah-ibadah diatas. Dan perlu diingant tdk mendapat kesunahan jika tdk diniatkan Itba’ sunah Rosul dan memenuhi kesunahan mandi yaitu membasahi semua anggota badan sebahgaimana mandi wajib pada umumnya.
Wallohu a’lam..
Semoga manfaat...
Wassalamu a’laikum warohmah..